Monday, 10 May 2010

ضيق الوقت وأحلامنا...

ضيق الوقت وأحلامنا...

- حكمة لاتينية -

كلنا يشتكي ضيق الوقت ، ولكن لم يحدث أن نقص عدد ساعات اليوم الواحد أو زاد بينما تنقص أو تزيد مشاغلنا وطرق تمضيتنا للوقت.

كلنا يشتكي من ضيق الوقت ، فأن اليوم موزع ما بين الجامعه والمعهد والواجبات الاسريه والترفيه ..

تحولت حياة الكثير منا إلى مواعيد ومشاريع وأحلام مؤجلة بحجة ضيق الوقت !!!

والواقع أن الوقت يّتسع للقيام بما نشاء, لكننا نفضل التعلل بضيقه عن مواجهة أنفسنا ولومها على التقصير….


لنجرب ترتيب الأولويات وإدراجها في قائمة مهام, ولنحدد لكل مهمة موعدا ومقدارا يخصها من الزمن, ولنتستبعد كل

عمل نراه ثانويا أو لنأجله إلى وقت لا نحتاجه للقيام بما هو أهم, ولنحرص على جعل تلك القائمة مرنة وواقعية, ثم لنرى

هل يضيق الوقت عما نود القيام به أم لا؟.


التخطيط الواقعي المرن, وترتيب الأولويات, واستبعاد الأمور الثانوية؛ ثلاثة أسس يرتكز عليها فن إدارة الوقت, وهو فن

كمعظم الفنون: من الناس من جبل عليه بالطبع, ومن الناس من يحتاج إلى الدربة والمران ليستطيع أداءه بشكل جيد, وهنا

لا بد من التجربة والإخفاق متوقع, والنجاح هو ما سيأتي في نهاية المطاف, والمطلوب هو قليل من الصبر والإصرار.


إدارة الوقت فن كباقي الفنون, الفرق بينه وبينها أن الإنسان لن تخسر الكثير إذا لم يتقن فنا كفن التمثيل أو فنا كفن الإلقاء

لكنه سيخسر الاستمتاع بحياة أكثر متعة وإنجازا بقدر ما تكون نسبة أدائه لهذا الفن متدنية.


وكم أتمنى أن يدرج هذا الفن في مناهجنا التعليمية, لعل الاعتذار بضيق الوقت لا يحتل رأس قوائم الأجيال القادمة.

تعلم التخطيط الشخصي الاستراتجي فقد يسعفك حياjك .
ملخص التطبيقات :
1-
تعلم صناعة الحياة الطبية .
2-
حدد مجموعة من الاختيارات الجيدة ثم اختر ما تريد .
3-
تاكد من انك فعلا تريد وان ذلك لن يكلفك اكثر مما يربحك .
4-
حدد بالضبط ما تريد بجملة مختصرة .
5-
حدد رؤية قمة تحقيق الهدف .
6-
قم بعمل تمرين 21×14
7-
ثم بالدعاء وتناس الامر .
8-
ضع خطه عمل .
9-
قم بالتنفيذ والتطبيق كل يوم على خطوة .
10-
خطط لما بعد ذلك .

* اقتباس من د.صلاح الراشد

نوافذ العقل على العالم...

نوافذ العقل على العالم

لأن الغرفة مظلمة يغشاك الخوف ، مع علمك المسبق بخلوها من المفاجآت ، فلا لص قد يظهر لك أو قط أسود قابع تحت سرير النوم( ينفج عليك )، فإن سمعت صوت خرفشة لاتجرأ على دخول الغرفة قبل تلاوة البسملة وثلاثة أجزاء من القرآن بصوت متحشرج متبوعة بحنحنه ثم (تت تت ..) غير مفهومة البتة ، وقد يكون الصوت صادر من قرطاسه وطأتها بحذر القدم ، فالظلمة (تخرع و ثقيلة دم ) ، فما أفضل من النور إلا الوضوح.

وينطلي مفهوم النور على مفاهيم الوضوح والشفافية ، إبتداء لابد أن نحسن الظن في كلا طرفي الحوار في مسألة حدود التفكير والوضوح,. فالقائلون بإطلاق التفكير بدون حدود ولا قيود ينطلقون من أن هذا حق للإنسان، أن يستخدم عقله كما يشاء، كما أن إطلاق التفكير يهدف إلى التعرف على كل ما يمكن أن يكون فيه فائدة للإنسان. الطرف الآخر بالمقابل ينطلق من حرصه على حفظ الإنسان من الوقوع في مخاطر الخوض في مجاهل لا قبل له بها ومخاطر ضياع الجهد والوقت في البحث في مسائل لا قبل له بها.

إن ما يدركه العقل من الواقع لا يتعدى تصوره لذلك الواقع! أما حقيقة ذلك الواقع فشيء مختلف تماما. بينما أنت لا ترى شيئا في الليل الحالك تطير البومة على ضوء الأشعة تحت الحمراء وترى طرائدها وتصطادها بكل يسر وسهولة. إن الظلام الذي يصوره لك عقلك ليس موجودا إلا في خيالك أنت.

لعل غالبية الناس يتفقون هنا على اتصال العقل بالعالم من خلال الحواس. السمع والبصر واللمس والذوق والشم. من خلال البصر يدرك العقل صورة العالم ويخزن هذه الصورة بشكل ما بحيث يستطيع أن يسترجعها من خلال الخيال حتى في حال عدم وجودها أمامه. وهكذا بقية الحواس تدرك عناصر مختلفة من هذا العالم. وهنا يثور سؤال منطقي. هل لهذه الحواس حدود. والجواب بالطبع نعم. فالبصر يستطيع إدراك الطيف المرئي والتي تشكل مدى صغيرا من طيف الموجات الضوئية. وهنالك طيف واسع من الموجات الضوئية التي لا تستطيع العين رؤيتها وبالتالي لا يستطيع العقل إدراكها. ومنها على سبيل المثال الموجات تحت الحمراء والموجات فوق البنفسجية. فمن الموجات تحت الحمراء، الحرارة التي ندركها من خلال حاسة اللمس. حيث نحس بالحرارة ولا نراها. إذن نلاحظ هنا تفاوتا في قوة الحواس في الإدراك. وهذا يجعلنا نفترض بأن للعقل حدودا في الإدراك!

هذه القصة تمثل خيالا علميا ولكنه خيال مثبت بالبراهين والحجج العلمية فيزيائيا ورياضيا. فنحن نعيش في عالم ذي 11 بعدا ولكننا مزودين بعقول لا تستطيع إدراك سوى 3 ابعاد! فكم من المخلوقات التي تعيش في البعد الرابع والخامس والـ... لا يعلمها إلا الله!!!

وقفه عطريه...

بسلب عقلي بنص الليل .. بعيون تعبانه ... اشوفه مثل الورد حلو ورقه وجمال ... طلت علينا وابهرتنا ...مثل ورد احمر يخلي القلوب فرحانه .... قعدات الورد ما تنمل ... احساس ومشاعر مثل العطر فواحه .... تصبح على خير يا ربيع القلب منك ياخذ نسماته

المذكـــرات اليــــومية..

المذكـــرات اليــــومية..

عندما يشعر الإنسان بأهميته يبدأ بالمحافظة عليها بطرق عدة، ومن هذه الطرق كتابة المذكرات اليومية، لكي يذكره تاريخه بخير عند من حوله من كُتب تاريخ الشخصيات.

مذكرات نوع من أنواع الكتابة التاريخية وثيق الصلة بالسيرة الذاتية. والفرق بين السيرة الذاتية والمذكرات هو أن الأولى تروي قصة حياة الكاتب وتسجل خبراته ومنجزاته في المقام الأول، على حين تعنى الأخرى (أي المذكرات)، قبل كل شيء، بوصف الأحداث وتعليلها، وبخاصة تلك التي لعب فيها كاتب المذكرات دورا أو تلك التي عايشها أو شهدها من قريب أو بعيد، ومن هنا وقوعها في منزلة متوسطة بين (موضوعية) التاريخ و(ذاتية) السيرة الذاتية.

ويبدو أن الفرنسيين فاقوا غيرهم من الشعوب في هذا الفن الأدبي. وقد راجت للمذكرات بعد الحرب العالمية الثانية، سوق لم تكن لها قبل. فأصبح من عادة القادة العسكريين ورؤساء الجمهوريات ورؤساء الوزارات أن يفرغوا، في أواخر حياتهم، لكتابة مذكراتهم.

ولكن السؤال المهم، لماذا يهتمون الأوروبيون بكتابة المذكرات ؟؟ دونما الإخوة العرب خصوصا الخليجيين منهم!.

إن المجتمعات الأوروبية تهتم بالفرد اهتمام الأم بولدها الصغير ، فترى الفرد الاوربي يلتزم بالقوانين والمسؤوليات امام مجتمعه وله الحريه بالتعبير والديمقراطيه ، فهو لن يستحي من كتابة مذكراته اليومية .

وعلى هذا ، تجد من المهتمين بكتابة المذكرات اليومية تشكيلة واسعة من المجتمع الأوروبي ، سائق التاكسي، وربة المنزل ، ووزير سابق ، اي كان منصبه او دوره بالحياة ، فالجميع يريد ان يضع بصماته على ورق للاخرين اما للعظة والعبرة واما ورث من النصائح لاحفاده.

أما الإخوة العرب يفضلون صمت الصخور ، مثلما دخلت على هذه الدنيا بالمعروف تخرج منها بالمعروف ، لا فائدة بيضاء تعينك على الأسود من الأيام ، ولا موعظة تنجيك من عذاب النار ، لذلك لا تجد في ذاكراتنا إلا الشخصيات والأحداث الخرافية ، التي لا تصدق لو غلظت الأيمان ، وهي ما تروى على ألسنة الدايات (مربيات الأطفال) ، مثل ، حمارة القايلة وطنطل وغيرها ، كل ذلك من أجل أن ننام بسرعة خمسين تشخيرة في الدقيقة .

و هناك من يكتب المذكرات اليومية من أبناء جلدتنا كما ينبغي وهم قلة ، بيد أن بعض هذه المذكرات كتبت بنهج شعراء العرب في مدح الملوكِ ، الذين بالغوا بدفع بلدانهم في مصاف الأمم المتطورة ، مبالغة لا تنتهي حتى لو سقطت خبزه من يد عجوز عربية عجزت عن مسكها ، أرادت صد سياط الجوع ولم تستطع بعد أن خارت قِواها ، فهم لا يكتبون رؤيتهم للأحداث ، بل يكتبون رؤيتهم في ذاتهم .

وفى هذه الايام انتشرت بين مرتادين الشبكة العالمية ( الانترنت ) خدمه من شركة قوقل مجانية بانشاء بلوقات ما يعرف بالمدونات الالكترونية، فترى الكثير من الشباب من الجنسين اض هذه التجربه الرائعه ، اما لكتابة يومياته او لتعليقات حول مجريات الحياه السياسيه والاجتماعيه والثقافيه، فعاد النفس الادبيه للمجتمعات العربية.

ضربت الاجراس على أنثى

ضربت الاجراس على أنثى

ضربت الاجراس

وساعه الحزم

وصراع أزلي

صراع بداخلي

بين الاثبات والعزيمة وعدم الخذلان

وطفله بريئة داخلي ؟!!

ما بين المستحيل واللامستحيل

وأفكاري المطلقة تتأرجح بين الارض والسما

كما هى جميله تلك العزيمة والاصرار ، ما بعد التعب الا لذة النجاح ، هذه أنا بين أوراقي وكتبي أتثر فكري ومسمعي على موسيقي كلاسيكية تبث بالروح الأمن والأطمئنان ، وكأنني أتجول بين النجوم ولدي تلك الاجنحه ، ملاك وأمل وأحلام وردية، ووجوه تيث للقلب السرور واليقين ، إنني لم أعد استطيع ممارسة الكذب الأبيض ، او تناول تلك الأقنعه المختلفة، أو المجاملات الفارغة، وأن فمي ليش جمعية للغزل المصطنع ، وليس جسدي للإيجار ، فلقد شقيت من تلك الحماقات وتقديم المزيد من التنازلات اللغوية والفكرية على حساب نفسي.

إنني تلك الإنثى الرقيقه التى تحدت ووقفت للتخلى عن بعض عواطفي وفكري ، وتحدت غضب العرق والقبيله والتعصب، لتيث روحها وفكرها وعواطفها إلى العلن ، وألصقت مجلداتي بين أوراق مجلتي الغالية ، لأجلها بصمة لأيامي وذكرياتي ، انها سعادتي وفرحي ، ان تلك موسيقي الروح الكلاسيكية التى تتراقص روحي عليها ، ولأبتعد من تلك الوجوه والقاعات التي تنتحر على موسيقي الجاز فليس باستطاعتي الدخول في هذا الفرح الكيميائي المصطنع ، حيث الحب طبق الحساء البارد كل ليلة ، وحيث الأغبياء يواصلون ابتسامتهم الشقية ، إنني لا أرغب بالموت مشنوقة أو فى احدى جوانب الطرق ، ولن أكون في أي مكان ، ولا احتاج للصراخ لإثبت وجودي ، للمؤكد لا يحتاج إلى التأكيد ، إنني تلك الطفله التي خاضت المعارك ولا تستطيع الولادة ، ولا احتاج للفن الاستعراضي لأبين تواجدي ، سوف أبقي بذلك الجسد ، ستبقي تلك الروح التى تبحر بين الغيم ، إنني لا أبحث عن السلطانة ، فأنا مقتنعة بعدالة الروح والقدر ، وبطريقتي البدوية بممارسة نشاطات الحياة ، هذه إحدى طعناتي السرية التى لا يشعر بها أحد غيري ، وفصل من فصول جنوني ، لإضيفه دليلاً جديداً.

جبروت كلمات وأحرف.. ؟!!

جبروت كلمات وأحرف.. ؟!!

علينا ان نكون حريصين على كتاباتنا مثل ما نحرص على سمعة أنفسنا..
يبقى للمطبوع الورقي نكهة خاصة تفتقده جميع الطبعات الالكترونية..

قبل أن أعرج مضمار موضوعي سألتفت على فكره تأسيس المدونات التى كسرت الحاجز ما بين المسؤول والمواطن فبفضل هذه المواقع أصبح صوت المواطن المظلوم يصل إلى من يهمه الأمر واصبح صوت المواطن البسيط يخيف كل من يحاول ان يلعب ويتلاعب بالقوانين والانظمة.

اختلفت الكتابات واختلف القراء واختلف مجالات كتاباتهم.. منها ما تقدم المعلومة (الطازجة) ودون رتوش في اغلب الأحيان وتكتب بلغة قريبة من لغة الشارع مما يجعلها أكثر قربا للمتلقي فهي أشبه بالجدران التي يكتب عليها الناس ما يشاؤون في هذا إيجاب وسلب، الإيجاب: مساحة للحرية، وبابا يتنفس من خلاله المجتمع ، والسلبي: تفتقد الكثير من المعلومات والإخبار والآراء للمصداقية(المهنية) كونها تمثل انطباعات كاتبها المشبعة بالعاطفة أكثر من التحليل والاستنتاج.

وليش كل ما يكتب يدخل ضمن حريه الرأي فهناك ما يدخل ضمن التشهير وحدود التجاوز على الغير ، وكما يقال (ألإعلام سيف ذو حدين( ..

أما ميزة التعقيبات المتاحة امام القراء.. ماهو السبب في رايكم؟ هل ان بعض التعليقات غير اللائقة هي السبب؟ ام انها مسالة تجنب لمشاكل انتم في غنى عنها؟ ام هناك اسباب اخرى؟

للاسف الشديد فهناك الكثير ممن لايعرفوا ان يكتبوا اكثر من جملة او عدد من الكلمات ويريدون ان يعلقوا على احدى المقالات او يعقبوا عليها، فيجدون ضالتهم في التعليق البناء على المقال، ولكن التهجم الذي يحصل من قبل بعض من ذوي النفوس المريضة اثر تاثيرا سلبيا على الاخرين .

الممكن ان تصبح التعليقات المتاحة ثغرة امام بعض النفوس الضعيفة ـ اذا جاز التعبير- للتشهير والقذف بحق الاخرين وباسماء مستعارة او حتى بدون اسم، فهذا ما لاينسجم مع اخلاقيات الصحافة، والتي من شأنها ان تقلل من مصداقية وسمعة المدونة.

وهل نعتقد ان الصحافه الالكترونيه سحبت البساط من تحت الصحابه التقليدية..؟!!

الاجابة: لا.. لما لها الصحافه التقليديه المكتوبه على الورق نكهه خاصه مميزه على مر الأزمان حتى ولو كانت الصحافه الالكترونيه سباقه بالنشر والسرعه .. لكنها تفتقد الى التوثيق والدلائل ..واستعارات الاسماء والشخصيات المجهولة ..

الصحافه هى السلطة الرابعه بالمجتمع بعد السلطات الثلاثه بالمجتمع هما : التنفيذيه والتشريعية والقضائيه.. لما لها حريه تعبير صوت الشعب وتمثل الشعب وقوته..

Sunday, 3 January 2010

2010....

كل عام وانتم بخير
سنة جديده
وامنيات جديده
واحلام وطموح
ان شاء الله سنة خير
:)